نباتات تشفي وتقلل من التوتر!

55

هناك أسباب عديدة تدعونا لحب النباتات،  فهي تضفي لمسة جمالية ملونة على المساحات الداخلية والخارجية، وتوفر الغذاء للملقحات الضرورية، وتعزز المظهر الجمالي للمنزل، كما يمكن حصادها واستخدامها في الطهي.

ولكن إلى جانب هذه الفوائد، تتمتع بعض النباتات بخصائص علاجية تساعد في تخفيف حدة الأمراض الشائعة، وسواء كنت تسعى لتقليل الالتهابات، أو تحسين عملية الهضم، أو تهدئة القلق، فبإمكانك زراعة هذه النباتات العلاجية واستخدامها في منزلك.

الخزامى (لافندر) تعزز مناعة الجسم

يُعرف الخزامى (اللافندر) بتأثيره المهدئ، إذ يتميّز برائحة زكية وخصائص تعزز مناعة الجسم.

وتقول إيمي روثنبرغ، وهي طبيبة متخصصة في العلاج الطبيعي ورئيسة جمعية أطباء العلاج الطبيعي في ولاية ماساتشوستس (APTA Massachusetts): “بمجرد تفتح الأزهار، يمكنك جمعها وصنع أكياس صغيرة أو باقات.

“الآذريون”:  تساعد أيضاً في تخفيف الألم

لا تقتصر هذه الزهرة البرتقالية المبهجة على كونها مشهداً لافتاً في الطبيعة، بل يمكن لنبتة “الآذريون” (Calendula officinalis) أن تساعد أيضاً في تخفيف الألم عند استخدامها موضعياً.

وتُستخدم بتلاتها المجففة في تحضير الصبغات والمراهم والمحاليل العلاجية لعلاج الحروق والكدمات والجروح.2

النعناع: تهدئة اضطرابات المعدة

تُستخدم عشبة النعناع -التي يسهل زراعتها في أصص على حافة النافذة- لقدرتها على تهدئة اضطرابات المعدة الناتجة عن التوتر وتخفيف الغثيان.

وتقول الدكتورة روثنبرغ: “اغلِ أوراق النعناع برفق في الماء واتركها لبعض الوقت قبل الشرب. كما يمكنك تجفيف أوراق النعناع لاستخدامها لاحقاً، فبمجرد تجفيفها، احفظها في وعاء صغير أو جمّدها لاستخدامها عند الحاجة”.

“الألوفيرا” يخفف التهابات الجلد

يُعد الصبار (الألوفيرا) واحداً من أشهر النباتات العلاجية، إذ يمكن استخدامه للحفاظ على رطوبة البشرة، والوقاية من القروح، وتسريع التئام الجروح، وعلاج الحروق.

وتقول بري آرثر، خبيرة البستنة ومؤلفة كتاب *Gardening With Grains*: “يُعتبر الصبار نباتاً منزلياً سهل الزراعة، وقد أشار الخبراء على مدى عقود إلى قدرته على تخفيف التهابات الجلد، حيث يُستخدم الهلام الشفاف المستخلص منه في علاج الحروق المنزلية والجروح والعدوى الجلدية البسيطة”.

المليّسة (Lemon balm) داعمة للمناعة

على غرار النعناع، ​​تُعد عشبة المليسة (أو الترنجان) مقوياً ممتازاً للجهاز الهضمي وداعماً للمناعة. ويقول الدكتور روثنبرغ: “يمكن غلي الأوراق وشربها كشاي، أو تحضير صبغة منها؛ إذ يُنصح بتناولها خلال موسم البرد والإنفلونزا للمساعدة في تعزيز وظائف الجهاز المناعي”.

الروزماري للقلق والاكتئاب

يقول الدكتور روثنبرغ إن إكليل الجبل (الروزماري) طارد للغازات، أي أنه يساعد في تخفيف الغازات والانتفاخ.

وبالإضافة إلى ذلك، يُعد زيت إكليل الجبل علاجاً طبيعياً فعالاً للحالات المرضية المرتبطة بالجهاز العصبي، بما في ذلك القلق والاكتئاب.

نبتة العنكبوت (Spider plant) تطلق الأكسجين

تُعد نبتة العنكبوت (Spider plant) من النباتات المنزلية الشائعة التي تزدهر في الأماكن ذات الإضاءة المنخفضة، كما أنها قد تعود بفوائد على صحتك العامة.

وتقول الدكتور روثنبرغ: “تنتج هذه النباتات كميات وفيرة من الكلوروفيل مما يتيح لها إطلاق الكثير من الأكسجين، وبالتالي يمكن أن تكون مفيدة لعملية التنفس لدى المصابين بالربو وغيره من أمراض الجهاز التنفسي”.

“الغاردينيا” تساعد على النوم

يمكن زراعة الغاردينيا في الحديقة أو داخل المنزل كنبات منزلي؛ ومهما كان مكان زراعتها، احرص على وضعها في منطقة تتيح لك الاستمتاع بعبيرها المهدئ.

وتقول مونيكا فيرماني، وهي أخصائية نفسية سريرية كندية: “من المعروف أن مادة الكروسيتين الموجودة في الغاردينيا -والتي تنتقل عبر رائحة النبات- تساعد على النوم”.

” الأوكالبتوس” (Eucalyptus):  تأثر مهدىْ

يشيع استخدام الأوكالبتوس لخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات.

وتقول فيرماني: “يُعتقد أن أغصان الأوكالبتوس -التي غالباً ما تُستخدم كعنصر نباتي تكميلي في تنسيقات الزهور- تتمتع بخصائص مضادة للميكروبات لا تساهم في تنقية هواء الأماكن المغلقة فحسب، بل قد يكون لها أيضاً تأثير مهدئ”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here