حذّر كوري رايس، أخصائي المناعة، من أنّ الكدمات المفاجئة وغير المبررة قد تكون عرضاً لمرض كبدي حاد.
وقال رايس، في مقابلة مع مجلة Woman’s World: “قد يكون ظهور الكدمات أو النزيف عرضاً لتلف الكبد، لأنّ الكبد ينتج البروتينات المسؤولة عن تخثر الدم”.

وأشار إلى أنّ هذا العرض قد يظهر قبل ظهور علامات أكثر وضوحاً لمشكلات الكبد، مثل اليرقان.
ويوصي الطبيب، بفحص صحة الكبد في حال المعاناة من تشنجات الساق الليلية وصعوبة التركيز، موضحاً أنّ عدم القدرة على التركيز أو النسيان قد يكون نتيجة لعجز الكبد عن التخلص من السموم، مثل الأمونيا، التي تتراكم في النهاية وتؤثر على وظائف الدماغ.

وبدورها، تشير الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا، إلى أنّ الكدمة قد تحدث نتيجة ضربة أو كعرض لمرض خطير.
وتوضح: “تحدث الكدمة نتيجة تمزق الشعيرات الدموية، أو الأوعية الدموية الصغيرة. ويعتبر ظهورها طبيعياً عند التعرض لصدمة قوية، كالضرب أو الضغط”.
وتضيف: “حتى لدى الشخص السليم تماماً، قد تلحق الصدمات الطفيفة، وإن كانت متكررة، ضرراً بجدار الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ظهور الكدمة”.
وتتابع: “كما أنّ كبار السن أكثر عرضة للكدمات بسبب ترقق الجلد وفقدان مرونة الأوعية الدموية”.
وتستطرد موضحةً أنه “إذا ظهرت الكدمات من دون سبب واضح، فقد تكون علامة على حالة طبية خطيرة. قد يكون ذلك التهاب الأوعية الدموية، الذي يحدث مع الذئبة الحمامية الجهازية أو ورم ويغنر الحبيبي. ويتميز التهاب الأوعية الدموية بوجود كدمات صغيرة، بحجم حبة الفلفل، وغالباً ما تظهر على الساقين. كما يمكن أن تشير الكدمات إلى سرطان الدم المعروف باسم اللوكيميا”.




























