شفقنا- بيروت-
أكد النائب في كتلة التنمية والتحرير الحاج هاني قبيسي، في الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر، أن مشروع الإمام الصدر كان مشروعًا متكاملًا، ارتكز على ترسيخ العيش المشترك وتكريس لبنان وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه.
وأشار قبيسي، في حديث لإذاعة الرسالة، إلى أن الإمام الصدر حدّد بوضوح المخاطر الداخلية التي تهدد لبنان، وفي مقدّمها الطائفية التي وصفها بأنها نقمة على الوطن، كما حدّد إسرائيل كخطر خارجي يهدد لبنان، وعمل على حماية الوطن وتعزيز وحدته.
ولفت إلى أن الإمام الصدر كرّس جانبًا أساسيًا من مشروعه لقضايا الفقراء والمساكين، والدفاع عن الإنسان وحقوقه وكرامته، مؤكدًا أن لبنان لا يزال يفتقد هذه القامة الوطنية التي حملت فكرًا نيّرًا وتركت أثرًا عميقًا في مختلف الساحات اللبنانية.
وأكد قبيسي أن فكر الإمام الصدر لا يزال حاضرًا، وأن كثيرين يستندون إلى رؤيته ومشروعه في مقاربة القضايا الوطنية والإنسانية، مشيرًا إلى أنه قدّم صورة حقيقية عن الإسلام تقوم على العدالة والإنسان والكرامة، في مواجهة محاولات تشويه صورته.
وأوضح أن الإمام الصدر استمد رسالته وفكره من الإمام الحسين، معتبرًا أن الفكر النيّر لا ينطفئ ما دام هناك من يتمسّك به ويحمله من جيل إلى جيل.
وختم قبيسي بالتأكيد أن الكلمات تبقى صغيرة أمام ما قدّمه الإمام الصدر للبنان وللإنسان، وأن رسالته ستبقى حيّة ما بقي في الوطن من يؤمن بالحق والعدالة والكرامة.




























