خاص شفقنا- النبطية تحتفي بزيارة حجة الاسلام الشهرستاني

1228

خاص شفقنا- بيروت-
احتفت مدينة النبطية ومنطقتها مساء السبت، بالزيارة التاريخية للوكيل الشرعي العام لسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد الشهرستاني والوفد المرافق ، حيث نظم حفل استقبال حاشد له في البيت التراثي التابع للنادي الحسيني في النبطية .
السيد الشهرستاني الذي رافقه مدير مكتب السيد السيستاني في بيروت الحاج حامد الخفاف وعلماء دين، استهل زيارته الى النبطية بلقاء امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق في منزله بحضور نواب ووزراء وعلماء دين وشخصيات سياسية وفاعليات .
بعدها انتقلوا الى البيت التراثي حيث أقيم حفل تكريمي بحضور شخصيات دينية وسياسية واجتماعية وحشد من ابناء المدينة.
بعد آي من الذكر الحكيم ونشيد النادي الحسيني في النبطية انشدها كشافة الامام الحسين “ع”، ثم كلمة ترحيبية من الاستاذ محسن جواد ، ألقى الشيخ صادق كلمة قال فيها:
“نلتقي اليوم في النبطية حيث يجذبنا شذا المرجعية الزاكي ، نستنشق عطر التقى ونشرع نافذة القلب على ربيع لايذوي من القيم وصباحات ما تنفك تبعث الدفء والحياة ونشق خيوط ضوئها بين اكوام العتمة التي تلف ايامنا واوطاننا.
وقال: اهلا بكم في نادي النبطية الحسيني اول دار للحسين (ع) في لبنان وبلاد الشام المؤسسة التي شربت من معين المرجعية وضربت جذورها عميقا في تراث الجنوب فأينع ثمرها اعتدالا وانفتاحا واستقلالية وتفاعلا عمليا مع القضايا المحقة للوطن والامة العربية والاسلامية.
وقال: ان النادي الحسيني في النبطية يرى نفسه ملتحما مع مؤسسسات المرجعية المنتشرة في اكثر من دولة اسلامية وعالمية التي تعمل بجد وفاعلية لترميم صورة الاسلام السمحة التي عبثت بها ايادي الشر بخبث ووظفتها بسوء لتقسيم بلادنا وتفتيت شعوبنا وهدم حضارتنا وطمس امجادنا، وان عواصمنا الدينية في النجف الاشرف والازهر الشريف وقم المقدسة مدعوة لانشاء مؤسسات خدماتية ومراكز ثقافية مشتركة في شتى البلدان تترجم ارادة التلاقي وتبقى من ناحية ثانية على تماس وتفاعل مع الناس وذوي الحاجة لنرفع عنهم العوز والحرمان الذي هو واحد من اسباب التطرف.
بعدها كانت كلمة السيد الشهرستاني ألقاها بالنيابة عنه الشيخ ابراهيم النصيراوي جاء فيها “نلتقي اليوم في النبطية ، حاضرة جبل عامل ، اجتمعنا تحت خيمة المرجعية العليا التي يمثلها ويجسدها الامام السيد السيستاني الرجل الذي حفظ لهذ الموقع عزه ومكانته التي هي امتداد لخط الائمة والانبياء(ع) ، الامام السيستاني الذي يدعو للجميع بالتوفيق والتسديد ويتابع الامور رغم كثرة مسؤولياته واعماله الكثيرة المتعددة فهو يرعى الحوزات العملية في العالم الاسلامي بل وحتى في غير العالم الاسلامي ،وعلى سبيل المثال في مدينة قم المقدسة اكثر من 80 الف طالب عالم وفي مدينة مشهد اكثر من 14 الف طالب عالم وفي النجف الاشرف اكثر من 12 الف طالب علم اضافة الى مدن اخرى كثيرة وفي لبنان وفي غيره، فالامام السيستاني يرعى هذه المؤسسات اضافة الى المؤسسات والمراكز الدينية المنتشرة في كل ارجاء العالمين العربي والاسلامي وفي استراليا واميركا واوروبا، والامام السيستاني الذي يفكر بالايتام ويرعاهم رعاية ابوية كريمة وهناك مئات الالاف من الايتام يقدم لهم الدعم والرعاية ، اضافة الى كل هذه المسؤوليات الجسام فهو على دراية كاملة بكل ما يجري ومطلع على الاحداث لحظة بلحظة واول بأول وهو كان يعالج كل الامور بحكمة وابوة واهتمام ، لم يمل الى طائفة لانه محسوب عليها بل كان همه ان يعيش الناس بأمان وسلام واطمئنان ومحبة ، المسلم الى جانب الى غير المسلم ، الشيعي الى جانب اخيه السني بل عودنا ان لا نقول ان السنة عم اخواننا بل هم انفسنا ، انه جسد هذه القيم التي جاء بها انبياء والائمة والاديان السماوية ، على ارض الواقع وكل من زاره ودخل عليه يرى فيه النبل ويجد فيه الحكمة والابوة والتواضع والذي هو مدرسة لنا جميعا وعلينا ان نقرأه قراءة دقيقة ، كما علمنا على صفات كثيرة منها الاخلاص لله في كل عمل نريد عمله ، واوصانا بالاخلاص وطبقه في كل جزئياته.
وقال: انقل لكم جميعا محبة وتقدير السيد السيستاني ونسأل الله ان نبقى على خط الانبياء والائمة ، خط الاسلام السمح .

بعد ذلك تبادل السيد الشهرستاني والشيخ صادق هدايا تقديرية .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here