شفقنا- بيروت- رحب السفير المصري في لبنان محمد بدرالدين زايد في كلمة له خلال حفل استقبال على شرف الوفد العسكري المصري الذي يزور لبنان لتفعيل التدريب العسكري بين البلدين بالحضرو، مشيراً إلى أنه “يسعدني أن أرحب بكم جميعا أولا في بيتكم بيت مصر في لبنان الذي هو بيت العرب جميعا، نحن نعلم جميعا ان العلاقات بين مصر ولبنان علاقات متنوعة، لا يكاد يكون أي مجال من مجال العلاقات ألا وهذه العلاقات دائما في أوجها وفي مظاهر خصوبة شديدة جدا في كل مجالاتها، هذه العلاقات التي هي من السياسة والإقتصاد والفن والثقافة والمصاهرة ايضا من الضروري أن تمتد الى المجال العسكري”.
ولفت إلى “إننا نؤمن ونعلم انكم جميعا تؤمنون بأنه يربطنا جميعا في مصر وفي لبنان تحديات كثيرة مشتركة تجعل من هذه التفاعلات بالغة الأهمية الآن، نحن نعلم ان البرامج التدريبية التي يلتقي فيها المتدربون في البلدين بلقاء بعضهم البعض مسألة مهمة جدا في التكوين العسكري والثقافة العسكرية، وخاصة ونحن نواجه تحديات مشتركة، مصر ولبنان والعالم العربي ويمكن العالم كله الآن يواجه تحديا واحدا اسمه الإرهاب، هذا لا يعني اختفاء القضايا الأخرى فهناك قضايا كبيرة وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي مازالت دون حل وما زال الشعب الفلسطيني يعاني، ولكن من دون شك هناك الآن تحد واحد مشترك ومن الضروري لنا جميعا أن نتعاون فيه”، معتبراً أن “هذه التفاعلات، تفاعلات بالغة الأهمية ويجب أن نحافظ عليها، ويجب أن نزيلها، وفي لقاءاتي مع قائد الجيش العماد جان قهوجي كنا نؤكد دوما على حرصنا على الجيش اللبناني، وعلى إدراكنا في مصر بدقة الأوضاع اللبنانية وان هذه الأوضاع تحتاج منا جميعا كعرب تقديم كل الدعم الى لبنان”.
وأكد “إننا نتفهم بحكم تركيبة مصر وتنوعها التركيبة اللبنانية ونتفهم ايضا، لأن مصر هي كما نقول عندما نتكلم على مسيحيي مصر هم أكبر كتلة مسيحية في الشرق وليس أي مكان آخر، ونقول كل تركيبة لبنان تربطها بمصر علاقة خاصة يعني من مسيحييها الى مسلميها لدروزها بدون استثناء، وبالتالي نحن حريصون مع تفهمنا لظروف لبنان الى الأهمية الكبيرة التي نعطيها جميعا لوضع الجيش اللبناني وتقويته. وإذا كان المال مطلوبا لدعم الجيش اللبناني والسلاح، أنا أعتقد ان نتبادل الخبرات التدريبية لا يقل أهمية وخصوصا أن العدو واحد كما ذكرنا”، مشيراً إلى “إنني أرحب بوجود كل السادة الضباط اليوم معنا في هذه التظاهرة الأخرى للعلاقات المصرية – اللبنانية في مجال آخر من مجالاتها العديدة وأرحب بسعادة اللواء في بيته ونقول لكم اننا نتمنى أن يكون هذا اللقاء جزءا من حالة تفاعلية لا تتوقف بإذن الله تفيد الجانبين”.



























