المرجع الجوادي الآملي: الرؤية الغربية عن حياة الإنسان وموته ساهمت في نشوب الحروب العالمية

شفقنا- بيروت- صرح المرجع الديني آية الله الشيخ عبد الله الجوادي الآملي، إن الرؤية الغربية عن حياة الإنسان ومصيره بعد الموت، ساهمت في نشوب الحروب العالمية، مبينا إن رؤية الإسلام للموت رؤية منهجية ومتكاملة، فالموت في الإسلام ليس انقطاعاً عن الحياة كما يعتقد الغربيون، بل الانتقال إلى الحياة الآخرة.
وأشار آية الله الجوادي الآملي خلال لقاءه مع عدد من أعضاء حزب المؤتلفة الاسلامية، إلى أسس الفكر والتفكير عند الغرب، قائلاً: في الوقت الحاضر يوجد أساسان للفكر الغربي، الأول: انكار المعاد ويوم القيامة. والثاني: انكار تجرد الروح، والمفكرين الغربيين يسعون لترويج هذا الفكر الخطر باساليب وطرق متنوعة وحديثة.
وأضاف آية الله الجوادي الآملي أنّ الغرب يعتقد إنه لا حياة بعد الموت، فالإنسان عندما يموت يتحلّل جسمه، ويستفيد من هذا التحلّل كائنات حيّة أُخرى وتنتهي قصته، أي إنّ حياة الانسان تقتصر بعالم الدنيا ويعيش مرحلة محدودة، فلابد أن يستفيد من الدنيا أفضل استفادة.
وبين إن هذا التفكير ساهم في نشوب الحرب العالميّة الأولى والثانية والحروب الموجودة حالياً في العالم، قائلا إن الرؤية الإسلامية مختلفة تماما عن الرؤية الغربية، فمفهوم الموت في الإسلام هو انفصال الروح عن الجسد، وتوقف عمل الجسد بشكل نهائي، وانتقال الإنسان من الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة، حيث الحساب والجنة والنار.
وأضاف المرجع الجوادي الآملي إنّ رؤية الإسلام للموت رؤية منهجية ومتكاملة، وقد حث الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم (ص) وأهل بيته (ع)، بالإكثار من ذكر الموت، وذلك من أجل وعظ المسلمين، وتذكيرهم بالحساب، والاستشعار بالضعف والفقر إلى الخالق سبحانه، فيلجأ الإنسان إلى عبادة الله، والموت في الإسلام ليس انقطاعاً عن الحياة كما يعتقد الغربيون، بل الانتقال إلى الحياة الآخرة، فالمسلم يحب لقاء الله، والله يحب لقاءه.

www.lebanon.shafaqna.com

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

قصف مدفعي إسرائيلي إستهدف منطقة الجرمق