المنظّمات الدّوليّة تعلّق إعادة إعمار غزّة

189

شفقنا-بيروت- أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشّؤون الإنسانية (أوتشا) أنّ “منظّمات المساعدات الدّوليّة ستعلّق نشاطاتها في إعادة إعمار المساكن التي دمّرتها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، جراء منع السلطات الإسرائيلية إدخال الإسمنت إلى القطاع منذ نحو شهر”.
وأوضح في بيان، أنّ “منظّمات المساعدات الدولية اضطرّت إلى تعليق المساعدة لإعادة إعمار أكثر من ألف و370 مسكن في غزّة، بسبب نقص مواد البناء والارتفاع الكبير للأسعار”.
وأضاف “كما تأخرت عمليات الدفع لـ1550 عائلة، كانت ستبدأ بإعادة الإعمار بسبب النقص في الأسمنت”.
وأشارت “أوتشا” إلى أنّ “75 ألفًا لا يزالون مهجرين داخل القطاع، بعد هدم منازلهم خلال الحرب التي شنتها إسرائيل صيف عام 2014″، مشيرةً إلى أنّهم “يعانون النزوح لفتراتٍ طويلة بسبب القيود المفروضة على وصول مواد البناء الأساسية، وعدم وجود تمويل للمنازل”، ولافتةً الانتباه إلى أنّ “النّقص الحاليّ
في الإسمنت أدّى إلى اضطراب وظيفة نحو 40 ألف شخص يعملون في قطاع البناء والتشييد”.
وكان الاحتلال أوقف، في الثالث من نيسان، الإسمنت لصالح المشاريع الخاصّة في غزة، بدعوى استخدامه من قبل حركة “حماس” في تشييد تحصينات عسكرية، الأمر الّذي نفته الحركة.
إلى ذلك، يواصل الأسير الفلسطيني- السويدي المحامي مجدي صفوت ياسين ( 33 عاماً) إضرابه عن الطّعام احتجاجا على اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
واعتقل العدوّ ياسين خلال تنقّله عبر جسر الكرامة قبل خمسة أيام أثناء سفره إلى الأردن، وقد باشر إضرابه عن الطّعام بعد اعتقاله.
ومنعت سلطات الاحتلال، يوم الجمعة، عشرات الفلسطينيّين المسنّين من قطاع غزة من التوجه إلى القدس المحتلة، للصلاة في المسجد الأقصى، عبر حاجز بيت حانون.
وكان الاحتلال منع الأسبوع الماضي مصلّي غزة، الذين تزيد أعمارهم عن الـ 60عامًا، من الصلاة في المسجد الأقصى بسبب الأعياد اليهوديّة.
وفتحت قوّات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل شرق بلدتي خزاعة والفخاري شرق خان يونس، صباح يوم الجمعة، النّار على المزارعين شرق خان يونس جنوبي غزة من دون وقوع إصابات. واضطرّ المزارعون ورعاة الأغنام للخروج من المنطقة.
وسلّم الاحتلال كلّاً من: نبيل حسين طقاطقة (30 عاماً) ، ونادر ربحي طقاطقة (39 عاماً)، وسليم محمد طقاقطة ( 44 عاماً)، من بلدة فجار جنوبي بيت لحم بلاغات لمراجعة مخابراتها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here