كي مون: إنتخاب رئيس للجمهوريّة أمر حساس بالنسبة للوحدة الوطنيّة اللبنانية

185

شفقنا-بيروت- أكد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أن “الفراغ الرئاسي الذي طال أمده والشّلل المؤسساتي في لبنان يشكلان مصدر إهتمام كبير للأمم المتّحدة”، مشيراً إلى أن “إنتخاب رئيس للجمهوريّة هو أمر حساس جدا بالنسبة للوحدة الوطنيّة اللبنانية، وايضا بالنسبة لمكانة لبنان كنموذج للحرية الدينية، والتّسامح والعيش المشترك، كما أنّه أساسي للتمسك بسياسة النّأي بالنّفس عملاً بإعلان بعبدا، الذي، وحتّى يومنا هذا ما يزال ذا أهميّة رئيسيّة بالنسبة لمستقبل لبنان”.
وفي رسالة إلى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أعلن أنه “سأواصل حث كل الأفرقاء اللّبنانيين على التصرف بمسؤولية وقيادة ومرونة لانتخاب رئيس للجمهورية بشكل عاجل، اضافة الى تشجيع الجهات الفاعلة إقليميّا ودّوليّا لتسهيل هذه الجهود”.
وشدد على أن “الأمم المتّحدة ستقدم كل الدّعم لضمان عودة النازحين إلى بلادهم بشكل كامل، والمساهمة في إعادة إعمارها ودعم السلام، وفي غضون ذلك، سنتابع تقديم المساعدة للبنان على استضافته السّخية للنازحين بصورة مؤقّتة، إلى أن يشعروا بأنّ الظّروف تسمح لهم بالعودة سالمين الى بلادهم”.
وأشار إلى أن “قدرة لبنان على الإزدهار تتوقف على معالجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط”، لافتاً إلى أن “الأمم المتّحدة لن تدّخر اي جهد لوضع حدّ للنزّاع في سوريا، والتوصّل إلى سلام عادل ودائم وشامل في الشّرق الأوسط”، معتبراً أن “لبنان المستقل بمكانته الفريدة قادر على المساهمة في بناء ثقافة السّلام والعدالة والحوار والعيش المشترك في المنطقة”.
كما أعلن أنه سيواصل المناشدة لاستمرار الدّعم الدّولي للقوّات المسلّحة اللّبنانيّة من خلال تقديم مساعدات إضافيّة وسريعة للمناطق التي تكون فيها القوّات اللّبنانية المسلّحة بحالة خطر وبحاجة إلى دعم، ولا سيما حيث يواجهون الإرهاب ويحمون الحدود.
ورأى أن “الحفاظ على استقرار لبنان هو مسؤولية وطنيّة، فضلاً عن أنّه أولويّة إقليميّة ودوليّة، خصوصًا ان نموذج العيش المشترك الفريد في لبنان يجب أن يبقى مصدر أمل للمسيحيين وللأقليّات الأخرى في المنطقة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here