البحرين: تظاهرات ضد تقييد الصحافة ومصادرتها

127

شفقنا-بيروت- تزامناً مع يوم الصحافة العالمي، تظاهر البحرينيون مرددين هتافات ضد منع الصحافة واعتقال الصحفيين وتقييد العمل الصحفي ومصادرته من قبل السلطة، وبعد أداء صلاة الجمعة في الدراز غرب العاصمة المنامة يوم الجمعة ٦ أيار/مايو ٢٠١٦، اعتبر المتظاهرون أن حرية الصحافية في ادنى مستوياتها منذ الاستقلال.

ورفع المتظاهرون هتافات ضد التعرض للصحفيين واطلاق حرية الكلمة، والافراج عن القيادات السياسية وعلى رأسها امين عام الوفاق الشيخ علي سلمان، والدخول في حوار سياسي جاد للخروج بالبلاد من أزمته التي ادخلتها الخيارات الامنية

وقال العلامة الشيخ محمد صنقور إنّ الحريَّةَ هي الأكثرُ استهدافًا من بين منظومةِ المبادئِ التي تقومُ عليها الصحافةُ ذاتُ المِهنيَّةِ، فلأنَّ المتضرِّرينَ من حرِّيةِ الصحافةِ كثُر، ولهم من القدرةِ والنقوذِ ما يُؤهِّلُهم لمصادرتِها أو اعاقتِها للتقليلِ من تأثيرِها لذلك صارَ من الضرويِّ التركيزُ عليها دون سائرِ المبادئِ التي ترتكزُ عليها الصحافةُ ذاتُ المِهنيَّةِ.

وأكد خطيب الدراز على ضرورة توفير البيئة المناسبة للصحفيين، وقال العلامة صفقور” ينبغي أنْ يُقالَ في المقامِ إنَّ الحرِّيَّةَ للصَّحافةِ رُغمَ أهميتِها القُصوى إلا انَّها ليست هي مادَّةَ الصَّحافةِ ولا هي مِن رجالِها، فالحريةُ هي الفضاءُ والبيئةُ للصَّحافةِ، فحينَ يكونُ الفضاءُ رحْبًا ونقيَّا فإنَّه ينعكسُ ايجابًا على الصَّحافةِ، وحين يكونُ مكتومًا وملوَّثًا فإنَّه ينعكسُ سلبًا على الصَّحافةِ لكنَّ الفضاءَ الرحْبَ والنقيَّ لا يُصيِّرُ من المُعاقِ سويَّا ولا من الأعمى بصيرًا”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here