“أمل” أحيت ليلة عاشوراء وكلمات أكدت ضرورة اقرار السلسلة ورفض التوطين

170
شفقنا- بيروت- أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” محمد نصرالله خلال احياء حركة امل – اقليم بيروت ذكرى عاشوراء في خيمة معوض، “اننا نتمسك بالوحدة الوطنية لانها اهم الاسلحة لمواجهة الاخطار الخارجية والداخلية، وان حركة امل تعمل لاجل الوحدة الاسلامية، ونحن في موقع الريادة في الوحدة الاسلامية، كما ونجح رئيس مجلس النواب نبيه بري في الحفاظ على العلاقة بين حركة امل وحزب الله لحفظ المقاومة، وفي تحويل المجلس النيابي من مؤسسة تساوي الصفر قبل توليه اياه الى مؤسسة فاعلة، وها نحن اليوم امام لبنان الحالي الذي يعاني ما يعاني من تهديدات اسرائيلية وتقصير الدولة في خدمة الناس”.
وشدد على أن “الحركة كانت على رأس المتحمسين لاقرار سلسلة الرتب والرواتب لانصاف الموظفين الذين تأخرت الدولة بانصافهم، والموضوع اليوم اصبح في عهدة المؤسسات بعد قرار المجلس الدستوري، ونحن توخينا التعاطي الايجابي لايجاد مخرج ايجابي لملف السلسلة، ولمسنا اليوم روحا ايجابية عالية في مجلس الوزراء”، آملا ان “يكون اقرار السلسلة وتنفيذها بابا لحل معضلات الدولة من ماء وكهرباء وغيرها، وان تكون على طاولة المعالجة الايجابية وان تكر سبحة الايجابيات لحل مطالب المواطنين”.
ولفت الى ان “الامام موسى الصدر سار في طريق الامام الحسين في تقييم وضع الوطن والمنطقة، وقد وجد ان لبنان يعاني من فساد وضلال وضياع ومن خطر اسرائيلي، وقرر ان يعمل على تحقيق الاصلاح عبر المقاومة، وكان هناك خطران يتهددان لبنان الخطر الاسرائيلي وخطر الفساد، وقد انشأ الامام الصدر المقاومة ضد اسرائيل وهذا ما يجمع عليه المنصفون في لبنان، واللغة المسلحة هي اللغة الوحيدة التي تفهمها اسرائيل، لان اسرائيل جيش صنعت له دولة لكي يكون رأس حربة الاستعمار، اما مسألة الفساد في النظام، فاستعمل الامام الصدر النضال الديموقراطي للمطالبة بالحقوق وخدمة الناس”.
وقال: “علينا ان نعترف بحق الامام الحسين وتصحيح ما نحن عليه، ومثال على ذلك النظافة في مجتمعنا، انت مؤمن يعني انت نظيف في سلوكك وفي بيتك ومجتمعك، وهذا غير موجود في مجتمعنا، وليس العدو من رمى النفايات في الشوارع بل نحن من فعل ذلك، البكاء ولبس السواد مطلوب ولكن النظافة ايضا مطلوبة كمثل من الامثلة على الاصلاح في المجتمع”.
ولفت الى ان “التضامن والتكافل الاجتماعي مطلوب في ما بيننا”، داعيا الى “مساعدة الفقراء ومعالجة المرضى لتلبية نداء الامام الحسين”. واشار الى انه “في الضاحية يوجد سكان لا تصل اليهم الماء مطلقا، ونحن مستعدون للمساعدة في هذا الموضوع لاعادة الانتظام العام للمجتمع، والامام علي اوصانا بتقوى الله ونظم امرنا، وهكذا نكون قد ولجنا طريق الاصلاح الحقيقي”، موضحا ان “كربلاء هي ساحة الصراع بين الحق والباطل، وفي كل زمان هناك صراع بين الحق والباطل”.
كما أحيت حركة “أمل” الذكرى في خيمة العباس حي السلم، قاعة شهداء الكرامة، وألقى رئيس المحاكم الجعفرية السيد بشير مرتضى كلمة من وحي عاشوراء قال فيها: “نحن نعرف من هو الحسين ونحن نعرف أهدافه ونحن نسمع صوته، أوليس هو القائل :اني لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما، اوليس هو القائل لا اعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا اقر لكم إقرار العبيد، فاستمرت عاشوراء والإقبال عليها واستمر الحسين يطل من عليائها وميدانها ارفع على الحياة، وكنا مع هذه الثورة وهذه المبادئ والقيم حيث تحركنا وقاتلنا وواجهنا وجاهدنا في صفوف حركتكم في صفوف حركة أمل بقيادة مؤسسها الإمام القائد السيد موسى الصدر، ها نحن في هذه الحركة التي تحمل معاني هذه الثورة وهذه القيم نحمل ونتحمل المسؤولية بثبات وصبر وعطاء ودقة وهمة وعظمة القائد الكبير السيد موسى الصدر، واستمرت الحركة تصون لبنان ووحدته وتدافع عن أرضه وتحمي مؤسساته وتواجه كل عدو متربص به، وتواجه منطق الضعف والتخلف والفسق والفساد والفجور، سواء أتى من إسرائيل أم أتى من الإرهاب والتكفير، ام من أي مكان جاء”.
وقال: “كانت حركتم تتحمل كامل مسؤوليتها. تقف إلى جانب الشعب ومطالبه وحقوقه ومناطقه وأرضه وعزته وكرامته، بداية من صيانة وحدة لبنان ودفاعا عن أرضه، وصولا إلى حماية مؤسساته وصيانة الكرامة والثبات في الأرض والمواقف والمسؤوليات الكبرى والإنجازات العظمى بقيادة الأستاذ نبيه بري، وها هو لبنان يرفض المؤامرات المحدقة به، فيقوم ونحن صوت صارخ واضح فيه، اننا رفضنا التوطين وهو مؤامرة على لبنان وعلى فلسطين القضية ومؤامرة على سوريا”.
وأضاف: “منطقنا وموقفنا ومسعانا هو رفض التوطين الذي تطالب به بعض القوى، هذا ليس من مصلحة لبنان أو مصلحة فلسطين، لبنان يكفيه ان يتحمل هذا العبء من النزوح واللجوء ولبنان يرفض ان يتحمل هذه اللعبة وهذه المؤامرة. لبنان ونحن فيه وبصوت جريء واضح نرفض كل أشكال التوطين ونقول ان قضية الفلسطينيين الحقيقية هي ان يعود اهلها وتبقى فلسطين هي القضية وتعرفون كم دفعنا من اجل قضية فلسطين وكم نتحمل من اجل سوريا وقضية النازحين”.
وشدد على رفض التوطين، وقال: “لن نسمح لهذه المؤامرات لا ان تتحرك ولا ان تمر، ونقول للعرب المشغولين بخلافاتهم ونزاعاتهم اين انتم اين مسؤولياتكم في هذه القضية اين هي عهودكم ومواقفكم”.
ورأى أن “الخطر الجديد هو ما سمعتم وعرفتم من استفتاء في كردستان العراق، هذه المؤامرة وهذا هو التقسيم، معتبرا أن البعض يستغل ظروف العراق وانشغالات العرب وأزمات المنطقة والاقليم”، لافتا الى أن “الاستفتاء مؤامرة على إرادة الانقسام والتقسيم”، مشيرا الى أنه “الحلم الإسرائيلي الاستكباري الاستعماري في تقسيم هذه المنطقة”، مؤكدا أن “صيانة العراق هي في وحدة أراضيه وشعبه وصيانة سوريا وصيانة هذه القضية”.
وأكد ضرورة اجراء الإنتخابات، داعيا الى الكف عن تأجيلها، وقال: “موقفنا مع الانتخابات وطرحنا الأخير، كان بتقديم موعدها وبإجرائها ان كان عبر الهوية او إخراج القيد او البطاقة الممغنطة”.
واعتبر انه “بعد اندحار الارهاب عن حدودنا، ما زال لبنان في دائرة الخطر”، موجها التحية للجيش وللمؤسسات الأمنية والمقاومة، داعيا الى “وحدة اللبنانيين والحوار على اساس مصلحة لبنان”.
وأمل أن تجد “سلسلة الرتب والرواتب طريقها إلى الحل، وأنكم شاهدتم كيف ان موقفنا كان مع هذه السلسلة لأنها حق للبنانيين ولا مساومة عليها بل يجب إقرارها وصيانتها”.
وختم: “في أيام الحسين، نلتقي نثير قضايانا نؤكد وحدتنا وأننا جميعا مباركون في هذه المجالس، حيث نحمل هذا الحب والعشق لهذا الإمام ولمبادئه. لنترجم ولاءنا وحبنا سيرا وسلوكا وعقيدة وانضباطا ومسؤولية ونجاحا وهمة وجرأة وقوة في كل مواقعنا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here