سفير مصر بالفاتيكان: زيارة شيخ الأزهر حققت الأهداف المرجوة منها

58

شفقنا- بيروت- لفت سفير مصر لدى الفاتيكان السفير حاتم سيف النصر، الى أن الزيارة التي قام بها شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب إلى الفاتيكان والتي التقى خلالها البابا فرنسيس الأول حققت جميع الأهداف المرجوة منها، حيث أعادت التأكيد على أهمية العلاقات ما بين الأزهر الشريف والفاتيكان، ومثلت رسالة عملية وواضحة إلى كل قوى التعصب والتطرف والعنصرية والإرهاب، كما أظهرت حرص القادة الدينيين على عزمهم المضي قدما في طريق التسامح والتآخي والمحبة والسلام مهما كانت الاختلافات أو المصاعب، وأظهرت ضعف الفكر المتعصب والمتطرف أمام عزيمة القادة الدينيين لاستمرار الحوار ونبذ الخلاف والعنف.
وأضاف أن الزيارة، التي صادفت ذكرى إقامة العلاقات الديبلوماسية بين مصر والفاتيكان عام 1947، تأتي في وقت حيوي وهام للغاية بالنسبة للعالم أجمع، وقال إن العالم “يحتاج في الوقت الراهن إلى تأكيد عملي من كافة القادة الدينيين على مبادئ التضامن والوحدة والسلام والأخوة لمواجهة ما يموج به عالمنا اليوم من تشدد وتعصب وتطرف وإرهاب وصراعات ونزاعات”.
وأشار سيف النصر إلى أن الزيارة دشنت عودة الحوار ما بين الأزهر الشريف والفاتيكان، بعد توقفه عام 2011 “حيث تم عقد أول اجتماع بين الوفد المرافق لفضيلة الإمام الأكبر وقيادات المجلس البابوي للحوار بين الأديان في إطار من الود والتفاهم، وتم الاتفاق خلال الاجتماع على أهمية سرعة عودة الحوار لما كان عليه مسبقا، بل وتطويره ودفعة للأمام في أقرب فرصة ممكنة”.
كما نوه إلى أن الأزهر الشريف يعتزم تنظيم مؤتمر دولي حول السلام العالمي، لترسيخ قيم السلام والمحبة والأخوة للبشرية جميعا، بغض النظر عن المعتقد، يشارك فيه ممثلو الرسالات السماوية الثلاثة، متوقع عقده أواخر العام الجاري بمصر، وأنه من المقرر أن يتم المؤتمر بالتنسيق مع الفاتيكان ومجلس حكماء المسلمين.
وأكد أن تلك الزيارة “تأتي كخطوة إضافة على طريق العلاقات المتنامية والممتازة بين مصر والفاتيكان”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here