إتحاد نقابات الأفران: إلى متى سيدفع اللبنانيون فاتورة محروقات لا تعكس الواقع العالمي؟

8

شفقنا-بيروت
سأل رئيس اتحاد نقابات الأفران والمخابز النقيب ​ناصر سرور​، “إلى متى سيبقى اللّبنانيّون يدفعون فاتورة محروقات لا تعكس الواقع العالمي؟ وإلى متى ستبقى الحكومة تتفرّج على استنزاف النّاس والقطاعات الإنتاجيّة؟”.

وأوضح في بيان، أنّ “سعر برميل النفط ارتفع خلال أزمة مضيق هرمز إلى ما يقارب 115 دولارًا، فقفزت أسعار المازوت والبنزين والغاز بشكل جنوني، حتى تجاوز سعر طنّ المازوت حدود الـ1300 دولار. أمّا اليوم، وبعد عودة سعر برميل النّفط إلى نحو 72 دولارًا، ما زال سعر طنّ المازوت يقارب الـ1000 دولار، بينما كان لا يتجاوز 700 دولار عندما كان سعر برميل النفط نحو 67 دولارًا قبل الأزمة”، متسائلًا: “من يفسّر هذا التناقض؟ ومن يتحمّل مسؤوليّة إبقاء الأسعار مرتفعة؟ ومن يحمي اللّبنانيّين من هذا الاستنزاف اليومي؟”.

ووجّه سرور نداءً عاجلًا إلى رئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​، “للتدخّل الفوري، وعدم الاكتفاء بالمراقبة، لأنّ هذا الملف يمسّ كلّ بيت ​لبنان​ي وكلّ مؤسّسة إنتاجيّة، وفي مقدّمتها الأفران الّتي تؤمّن رغيف الخبز للمواطنين”.

وتوجّه إلى وزير الطّاقة والمياه بالقول: “إنّ اللّبنانيّين ينتظرون أجوبةً واضحةً وإجراءات عمليّة، لا تبريرات. فالمطلوب كشف حقيقة آليّة التسعير، ونشر فواتير الاستيراد وكلفة الشّحن وهوامش الأرباح بكلّ شفافيّة، حتى يعرف اللّبنانيّون أين تذهب أموالهم”.

كما طالب مجلس النّواب وجميع الأجهزة الرّقابيّة والقضائيّة، بـ”فتح تحقيق شامل في تطوّر ​أسعار المحروقات​ قبل أزمة مضيق هرمز وبعدها، ومحاسبة كلّ من يثبت أنّه حقّق أرباحًا غير مبرّرة على حساب لقمة عيش الناس”.

واعتبر ان “انخفاض أسعار الطاقة يعني انخفاض كلفة النقل والإنتاج والخبز والدواء والغذاء، ويعيد الحياة إلى الاقتصاد. أما الإبقاء على الأسعار المرتفعة، فهو يعني استمرار خنق المواطنين، وزيادة الفقر، وإضعاف القطاعات المنتجة”

وخم سرور: “لقد آن الأوان لوضع حد لهذه الفوضى. اللبنانيون يريدون العدالة في التسعير، والشفافية في الإدارة، والمحاسبة لكل من يعبث بقوت الناس”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here