تتابع بلدية شقرا ودوبيه ما تتعرض له منطقة دوبيه، وقلعة دوبيه، ومرج الست، التابعة عقارياً وإدارياً لبلدة شقرا، من أعمال وحشية وتفجير وتجريف وهدم ممنهج للمنازل والممتلكات، وما يرافق ذلك من طمس لمعالم المنطقة وتغيير طبيعتها الجغرافية والعمرانية والتراثية.
وتؤكد البلدية أن ما يجري يشكل اعتداءً على أراضي وملكيات أهلنا وحقوق أصحابها، وعلى معالم المنطقة وتراثها، وأن كل شبر من أرضنا محفوظ الحق والملكية، وكل معلم من معالمها مصان في ذاكرة أهلها ووجدانهم، ولن تدّخر البلدية أي جهد في حمايته والحفاظ عليه.
كما تؤكد البلدية أنها تقوم بتوثيق أعمال الهدم والتجريف والأضرار وتغيّر المعالم، وجمع الصور والوثائق والمعطيات، تمهيداً لحفظ حقوق أصحاب الأملاك ومتابعة الملف مع الجهات الرسمية والقضائية المختصة، واتخاذ كل الإجراءات القانونية المتاحة محلياً ودولياً.
وتدعو البلدية الحكومة اللبنانية والجهات الرسمية المعنية إلى الإسراع في اتخاذ خطوات جدية وعملية لحماية التراث والمعالم التاريخية والممتلكات الخاصة والعامة في منطقة دوبيه وقلعة دوبيه ومرج الست، ووضع هذا الملف في مقدمة الأولويات، بما يضمن الحفاظ على هوية المنطقة ومعالمها وحقوق أصحابها، والتعامل معه كملف وطني وحقوقي وإنساني وتراثي، يستوجب التوثيق والمتابعة والمساءلة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع المزيد من طمس المعالم والاعتداء على الممتلكات.
الأرض لأصحابها، والتراث لأهله، والحقوق لا تسقط. وما يُطمس اليوم سيبقى موثقاً في سجلات البلدية، شاهداً على ما جرى، ومحفوظاً في ذاكرة أهلها.
بلدية شقرا ودوبيه
١٨ آب ٢٠٢٦



























