شفقنا-بيروت
البناء
– خفايا: تساءل مصدر دبلوماسي خليجي عن الأسباب التي دفعت السلطة اللبنانية إلى تجاهل النصيحة التي قدمتها دمشق بعدم التسرع في توقيع اتفاق يمنح “إسرائيل” مزايا تمس بالسيادة اللبنانية، وربط المسار اللبناني بالمسار السوري لجهة إبقاء باب التفاوض مفتوحًا وعدم الانتقال إلى توقيع أي اتفاق قبل التوصل إلى صيغة متوازنة وقابلة للتنفيذ. وذكر المصدر بتصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن عدم الاستعجال، وأضاف أن ما يسوقه بعض المسؤولين اللبنانيين من أن “إسرائيل” ستنفذ الانسحاب متى حُلّت عقدة سلاح حزب الله لا تؤيده الوقائع، إذ إن التجربة السورية تقدم مثالاً معاكساً؛ فلا وجود لسلاح ولا لمقاومة ولا نفوذ ايراني في الأراضي السورية، ومع ذلك لم تنسحب “إسرائيل” من المناطق التي سيطرت عليها، ما يعني أن مشكلة الانسحاب لا ترتبط حصرًا بوجود السلاح، بل بسعي “إسرائيل” للسيطرة على الجغرافيا كما تقول المفاوضات السورية والاتفاق اللبناني.
– كواليس: بحسب تقدير دبلوماسي غربي مطلع، إذا مضت واشنطن في تشغيل مسار أمني لحماية الملاحة في مضيق هرمز بمشاركة خليجية ومن دون تفاهم مع طهران، فهي تضع إيران أمام خيارين كلاهما مكلف، القبول بأمر واقع يضعف مطالبتها بدور سيادي في إدارة أمن المضيق، أو الاعتراض بما يفتح الباب أمام احتكاك مع دول خليجية أكثر منه مع الولايات المتحدة. لكن المصدر يضيف أن هذا الرهان لا يخلو من المخاطر، لأن طهران قد تكون استنتجت من التطورات الأخيرة أن احتمال المواجهة عاد مرتفعًا، وبالتالي قد لا تتردد في تحدي المسار الجديد إذا اعتبرته مساسًا بموقعها الاستراتيجي. وعندها يصبح السؤال الحقيقي، هل ستكتفي واشنطن بدور المراقب بعد أن دفعت حلفاءها إلى الواجهة، أم أنها خططت للعودة إلى مواجهة مباشرة مع إيران إذا تحول الاحتكاك في هرمز إلى أزمة عسكرية مفتوحة، خصوصًا مع تزامن ذلك مع قمة الناتو ومع زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؟
اللواء
– همس: يؤكد مطَّلعون أن “النسخة الإنكليزية” لـ”اتفاق الإطار”، جرى التدقيق في بعض عباراتها من الناحية القانونية، ولكن على وجه السرعة قبل التوجّه الى إقراره!
– غمز: يتوقع مقربون أن يُفرج حزب بارز عن دفعات مالية لتوفير بدلات إيجار أو إيواء في غضون الأسابيع القليلة المقبلة!.
– لغز: ما تزال بعض الدوائر المالية لا توافق على إقرار الأضعاف الستة، في جلسة قريبة لمجلس النواب؟
الجمهورية
– عُلم أنّ عددًا من أصحاب المناصب التنفيذية والإدارية الحاليّين والسابقين، سيكونون في دائرة المحاكمات بجرائم الفساد والإثراء غير المشروع واختلاس الأموال العامة، خلال أسابيع قليلة مقبلة، بعدما جرى تحضير هذه الملفات على مدى السنة الماضية.
– كشف ديبلوماسي غربي أنّ فريقًا عسكريًا يمثل دولة وسيطة ينكبّ على تحضير آلية تنفيذية لملحق أمني في القريب العاجل.
– استغربت جهات أوروبية استهداف دولة إقليمية مصالح دولة أخرى تلعب دور الوسيط لإنهاء الحرب عنها.
النهار
– يكشف تقرير للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – بيروت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان، يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي.
– يُوجّه ديبلوماسيون عتبًا إلى وزير الخارجية يوسف رجي لتوفيره غطاء لأحد الديبلوماسيين المشتبه بضلوعهم بتجاوزات كثيرة ودفعه إلى تجميد ملف ملاحقته أمام القضاء.
– يعود التجار إلى مناطق العودة بعد توقّف جزئي للأعمال الحربية والاعتداءات “الإسرائيلية” من دون مواد أو بضاعة احتياط في المخازن خوفًا من تجدّد القتال وتمدد الخسائر.
– توقّف مراقبون عند قول أحد مشايخ مدينة طرابلس خلال استقبال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني “اهلاً بكم في طرابلس الشام”.
– الخلاف الدائر حول ملف التجديد لرئيس الجامعة اللبنانية بلغ أوجه، وقد اتُّهم رئيس الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشراء عقارات في زغرتا، ما استدعى شكوى لدى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، وأُحيل الملف إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لإجراء التحقيقات اللازمة.
– يستمر البحث في ايجاد مخارج للمتعاقدين مع هيئة “أوجيرو” في ظل الحاجة اليهم وعدم جواز استمرارهم في العمل بعد قرار مجلس شورى الدولة الذي قد يؤدي تطبيقه إلى إنهاء خدمات نحو 500 موظف.
نداء الوطن
– أظهرت كلمتا جلسة استثنائية مذهبية عقدت أخيرًا تباينًا بين موقفي الزعامتين السياسية والروحية بخصوص مفهوم “السلام” وسقف الموقف الرافض لاتفاق الإطار.
– نصحت جهات رئيس مجلس النواب نبيه بري، العمل على تأجيل أي زيارة لمسؤول إيراني إلى لبنان في المرحلة الراهنة.
– لوحظ أن الأعضاء المحسوبين على الرئيس بري في قطاعات اقتصادية يشاركون في الزيارات إلى القصر الجمهوري لدعم مواقف الرئيس عون على عكس الأعضاء المحسوبين على حزب الله والذين يقاطعون هذه الزيارات.



























