أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 18 آب/أغسطس 2026

12

شفقنا-بيروت
البناء
– خفايا: يناقش خبراء عسكريون فرضية هجوم “إسرائيلي” واسع على تلة علي الطاهر ويرون أن ذلك سيؤدي حكمًا إلى إعلان المقاومة سقوط ووقف إطلاق النار الذي تلتزم به منذ 14 حزيران. وهذا يعني الردّ بأعلى طاقة ممكنة على الهجوم وصولًا للردّ على ما يرافق الهجوم من توسيع الاستهدافات “الإسرائيلية” نحو المدنيين والنتيجة استهداف مستوطنات الشمال الفلسطيني المحتل خلال أيام ورد “إسرائيلي” على الضاحية الجنوبية لبيروت ورد إيراني واسع في الشمال. وفي هذه الحالة على “إسرائيل” أن تختار بين قبول معادلة الردع الإيراني وصولًا لفرض الانسحاب “الإسرائيلي” أو الدخول في استنزاف ما لديه من دفاعات جوية لا تزيد عن 200 صاروخ (30 من نوع أرو و 48 ثاد و120 باتريوت) تغطي استهلاك 3-5 أيام حرب واذا تدخلت أميركا يصبح الاستنزاف أوسع للمخزون الأميركي الذي لا يزيد عن مجموع 1000 صاروخ، ويصبح ذلك مدخلًا لفرض العودة الأميركية إلى مذكرة التفاهم مع إيران.

– كواليس: تكشف أرقام الذخائر أن “إسرائيل” لا تستطيع خوض حرب طويلة منفردة ضد إيران. فقد دخلت الحرب بمخزون قُدّر بنحو 150 صاروخًا من آرو-2 وآرو-3، واستخدمت وفق تقدير بحثي 122 صاروخًا حتى 24 آذار، فلم يبقَ سوى 28، أي نحو 30 صاروخًا. ولا يستطيع تسريع الإنتاج تعويض هذا الاستهلاك سريعًا، لأن نحو نصف مكونات آرو تصنعها شركة بوينغ وموردون أميركيون، قبل التجميع والاختبار في “إسرائيل”. وهذه ليست صواريخ «تامير» القصيرة المدى التي يمكن إنتاجها بكميات كبيرة للقبة الحديدية. وإذا تدخلت واشنطن، توفر بطارية ثاد نحو 48 صاروخًا، وتضيف باتريوت والمدمرات الأميركية عشرات الاعتراضات، ليبلغ مجموع المتاح فورًا نحو 150 إلى 200 صاروخ. وهذا العدد لا يساوي مئتي هدف، لأن بعض الصواريخ الإيرانية يحتاج إلى اعتراضين، ولأن جزءًا من الذخائر سيحمي القواعد الأميركية. لذلك يستطيع مطر صاروخي إيراني استنزاف المظلّة خلال ثلاثة إلى خمسة أيام، ويفرض بعدها تدخلًا أميركيًا واسعًا تتحمل واشنطن تبعاته.

اللواء
– همس: تحدثت معلومات عن حالات إحباط لدى ألوف العائلات الأوروبية مع استمرار الأزمة المفتوحة في مضيق هرمز.
– غمز: تعرَّض نائب للفت نظر، على الأقل، في ما خصَّ تصريحات، لا معنى لها تتعلق برواتب النواب 5 ألاف والمقبوضة منذ عام!
– لغز: تعيش دوائر حزبية معنية بمصير الوضع في تلال علي الطاهر أجواء أن إيران ستتدخل حكمًا إذا وقعت عملية الاقتحام في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

الجمهورية
– تتّجه الحكومة إلى وضع ملف المستفيدين من عمليات شراء الدولار عبر “صيرفة” في مسار أكثر تشدّدًا، يبدأ من التذكير إلى الإنذار فالادعاء والعقوبات.
– يُقال إنّ المرحلة الأصعب ستكون في تفسير شروط الاستفادة وتطبيقها على كل فئة من المحكومين، إثر إقرار قانون تعرّض لتعديلات عدة في الأسابيع الأخيرة من دون نقاشات كافية، ممّا ينذر بقلق أمني.
– أظهرت التحرّكات في الشارع تزامنًا مع جلسة مجلس النواب الأخيرة، أنّ أي قرار مالي يمسّ حقوق الموظفين قد يتحوّل سريعًا إلى مواجهة سياسية، كما أنّ القوى السياسية بدأت حساب كلفة أي تسوية عليهم قبل الاستحقاقات المقبلة.

النهار
– انشغلت الأوساط السياسية والإعلامية بخبر مقتل أحد مديري مصرف معروف وما إذا كانت أسباب الموت متعلقة بالسياسة أم مجرد حادث شخصي.
– يؤكد عائدون إلى قراهم في الجنوب والبقاع الغربي أنهم لا يجرؤون على إعادة الترميم بشكل كلي لأنّ أحدًا لم يطمئنهم إلى انتهاء الحرب، وجلّ ما يفعلون القيام بالأعمال الضرورية للإقامة.
– يفضل لبنانيون يريدون الوصول إلى سورية من بوابة الشمال عبور النهر أو طريق ترابية بدل تكبد شقاء الوصول إلى معبر المصنع الحدودي بقاعًا.
– يشنّ نائب بقاعي منذ فترة حملة على وزير الاشغال وعلى نائب زميل له في دائرته الانتخابية باعتبار أن خدمات التزفيت تمرّ عبر الأخير وتخص مناطق محددة ومعروفة الانتماء السياسي وهو ما تنكره الوزارة.
– لاحظ العابرون في بيروت عملية تزفيت كورنيش بيار الجميل المعروف باسم طريق الفيات – المتحف للمرة الثالثة في غضون أشهر قليلة فيما طرقات قريبة أشد حاجة إلى الزفت لم يتم الالتفات إليها.
– اضطر وزير سابق إلى التقاط صورة له مع أحد سياسيي منطقته رغم انقطاع العلاقة بينهما منذ الانتخابات البلدية وتباعدهما أكثر أثناء التحضير للانتخابات النيابية بعدما أحرجه صديق مشترك بالوقوف معًا أمام الكاميرا.

نداء الوطن
– أبدى قائد مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان الجنرال جوزف كليرفيلد استغرابه من الحملات التي تُشنّ على وسائل التواصل الاجتماعي معتبرًا أنها بعيدة كل البعد عن الحقائق الميدانية وعن أجواء الاتصالات الإيجابية الجارية مع أركان الدولة اللبنانية.
– تتداول أوساط أن جمهور الشيخ أحمد الأسير قد يتحول إلى ورقة انتخابية مؤثرة في صيدا وبيروت والبقاع وطرابلس وعكار، وأن أي شخصية أو قوة سنية تتبنى مسارًا للمطالبة بخروجه من السجن قد تكسب تعاطف شريحة من هذا الجمهور، فيما قد تجد القوى التي تتخذ موقفًا متشددًا ضده نفسها أمام اختبار انتخابي صعب.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here